كتير بيسألونى انتى مين (هى دى مصرمنتظره ايه تانى ممكن يحصل فيها )

يا غزة العزه



يا غزة العزة قد وفيتى
يا غزة العزة قد ابيتى
أن تركعى لبنى صهيون فإنتفضتى
وراية الإسلام بيديكى قد رفعتى
ويا غزة العزة قد وقفتى
فى الوجه العدوان وحدك فصبرتى
وببطولة ابنائك للعالم درستى
وبرغم الدمار وبرغم الحصار
ولكنك بالإيمان قد انتصرتى

ماذا بعد الحرب
نعم ماذا
هل سيرحل جيش العدوا الى ما كان عليه وكأن شئا لم يكن؟؟
هل سيكون دم الأطفال والنساء والسكالى رخيص الى هذا الحد؟؟

ماذا بعد الحرب ؟

بعد هذه الحرب علمنا من هم الإرهابين


صوره للقنبله العنقوديه

انهم شعب قال عنهم رئيسهم نحن شعب لولم نجد من يعادينا اوجدنا عدوا لنعاديه هؤلاء هم بنو صهيون
انهم هم الإرهابيون
شعب كان هذا الرجل ينوى ابادتهم


ولكنه تركهم ليعلم العالم لماذا كان ينوى ابادتهم
وياريته كان خلصنا منهم وريحنا من البلاوى دى

الجيش اللى جرايمه ظهرت بإستهدافه للمدنين وبأسلحه غير مشروعه لم يتم الإفصاح عن هويتها حتى الأن منها ما هو عنقودى وسائل وغازى ونارى والصور قد نقلت لنا من هناك واضحه




ابعد كل هذا ويقولون سلام
وعجبت لأمر المسلم الذى يقول ان الحمساوين هم الإرهبين وهم سبب هذه الحرب وكل جريمتهم انهم يحاولوا ان يستعيدوا ارضهم التى نص عليها القانون الدولى فى مواده التى تقول ان من حق اى دوله محتله ان تقاوم بكافة السبل المشروعه فى استعادة ارضها

كيف ايها المسلم وهذه ارضه ولابد ان يدافع عنها ويخرجهم منها
كيف له ان ينام والكل يدعوه للسلام مع قوم لا يعرفون السلام ولماذا يتنازل عن شبر من ارضه هل لأنه ضعيف لقد اثبتوا للعالم كله انهم ليسوا ضعفاء بإيمانهم بالله برغم انهم لا يملكون اسلحه ولا دروع ولا بارجات بحريه ولا مدفعيه ثقيله ولا حتى خفيفه ولكن كانت صدورهم هى التى تحارب وانتصروا بفضل الله
فها هم قد سطروا للعالم اجمع بإيمانهم اروع الأمثله فلا يوجد جيش فى العالم يتحمل ما يتحملونه إلا بالإيمان بالله وتثبيت الله لهم
ولهم الله واعانهم الله على ذلك
وكافئهم الله بنصر كبير
ولن تركع امه
أن تقول ربى الله

وفى الاخير اطلب من كل إتحاد المحامين العرب فى كل العالم العربى والذين يملكون حق رفع القضايا الدوليه برفع قضايا ضد قادة المجزره التى حدثت فى غزه محاسبة جميع من قاموا بها ومعاقبتهم بأقصى العقوبات
فدم الضحايا الأبرياء لن يضيع
لن يضيع هباءا وهذا الحق لن يعود الا بصحوه من الشرفاء
وسلامى الى كل الشرفاء
وعفوا للتأخير عن المتابعه